كتبت: آيه أحمد أبو القاسم
ها أنتَ مرة أخرى تظهرين على حقيقتك الكذابة المخادع، هذا خطأي أنني وثقت لإيام بكِ لإنك كنتِ تُخادعين، أيتها الحمقاء اللعينة، سأدعوك لحزني؛ حتى تفرحِ، وأنساكِ في فرحِ حتى لا أراك تحزني، أكره ذلك اليوم أكره بشدة، ما زلت أتمنى صدفة تغير حياتي عندما سُئلت عن تعلقي بشخص ما؛ لإنه من أعاد لي أبتسامتِ وروحي أفتقدك بشدة؛ فلتعودي أيتها المخادعة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني