كتبت: ندى محسن.
لقد أتت مرة أخرى تلك الأيام، أيام أشعر بها أن الأشتياق يغزو قلبي ليسيطر عليه، ينهي كياني ليصبح هو المتحكم الوحيد مصحبًا للأرق معه، شعرت بالحنين لسنوات مضت، أتسائل هل كنت مخطئة في الحكم عليك! لكن كيف! ألم تظلمني أنت وتظلمني الأيام من بعدك، أريد أن أخبرك أن لا شيء أسوء من الظلم؛ فهو مرة بعد مرة يصيب الشخص بالتبلد ولقد أصابني بالقسوة.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي