كتب: إسلام صالح
تعلن مبادرة حبور جافة والتي تقع تحت إشراف الدكتور “ياسمين عبد الحق” رئيس مجلس إدارها عن أولى حفلات مبادرتها والتي ستقام في السادس عشر من سبتمبر بمكتبة مصر العامة بالزاوية الحمرا، وسيكون هناك العديد من المواهب الشابة في جميع المجالات وكذلك أيضًا العديد من الكُتاب والشعراء ،العديد من ضيوف الشرف الأقوي كل منهم ف مجاله
( الإنشاد .الإلقاء.الشعر . الرسم وغيرهم)
على أن يتم تكريم جميع ضيوف الشرف وفريق التنظيم ،سيتم تكريم العديد من الكُتاب وأولياء أمورهم بصفتهم الداعم الرئيسي لهم وتقديرًا من المبادرة علي إيمانهم بمواهب أبناؤهم. والجدير بالذكر أنه سيتم توفير تغطية صحفية للحفلة بأكثر من جريدة وراديو ومجلة، وبعدها سيتم عمل عدة تعاقدات من المبادرة مع أكثر من جريدة إلكترونية، وسيتم إضافة من يرغب في عمل حوار صحفي أو نشر مقال له على المواقع الخاصة بهذه الجرائد، والجدير بالذكر أيضًا أنه سيتم التكريم علي جميع الكُتب التابعة للمبادرة
ونعلن الآن عن كتب الحفل الأول للمبادرة وهم على النحو التالي:-
١لن ينتهي البؤس
٢خربشات قلم
٣حبور جافه
٤خلف الأغلفه
٥_ قهوه منتصف الليل
٦ثم ماذا أيها القلب؟
٧مشاعر بلا مأوي
٨همسات الليل
٩ غموض ويكبيديا
١٠_ شيوخاً في العشرين
١١_ نقطه سكون
١٢_أناقه فكر
معظم كُتب المبادرة لمجموعة مؤلفين بارعين ومجموعة أخرى مبتدئين في الكتابة والشعر بكل أنواعه تدور معظم أحداث وأفكار الكُتب حول حالة الغموض والحزن الغير مبرر، والكتمان وكثره الندوب والإهمال و الضلال و الإنطفاء والجمود والخوف وتطفل الأفكار والخيبه والجفاف العاطفي والفراق والهجر التي تصيب الشباب في سن العشرين والكتمان الذي يعانوا منه في هذه المرحله والنتائج النفسيه والإجتماعيه والصحيه السيئه المترتبه .
_ستجد كاتب يوصف حالة القلب بعد الفراق والهجران وتأنيب العقل له علي سوء اختياره .
_وآخر يوصف شعور الخيبة والجفاف العاطفي الذي يعاني منه ولم ينصفه أحد حيث أنه في هذا الوقت لم يستطع أن ينزع الحجاب عن خيابته أمام من حوله وصعوبة وصف ما بداخله.
_وآخر يوصف دوامة الأفكار التي تتطفل علي الانسان حتي يشعر أنه سجين لها ومن صعوبه الشعور يظن أن نهايته تقترب وحالة الصمت التام التي تصيبه .
_وآخر يوصف صعوبة الكتابة ومراراتها، ويشرح هنا صعوبة توثيق الهزائم، ويشرح حالة بعثرة الحروف بداخله، ويخشي أن يعاصر أحد لحظة إنفجاره، حتي لا يشعر أنه يتسول الشفقه، ويشرح حالة الوحدة والبكاء التي تصيبه في الليل وهو كل ما يريده الطمأنينة فقط .
_وآخر يوصف الغموض والإنطفاء والجمود والخوف والحزن الذي يظهر علي ملامحه ويشرح خطوات تجعله يتجنب التأثر ببساطه حتي يحافظ علي قلبه وروحه من الفناء والانتهاء سريعاً وبعدها يشرح حاله التجاوز التي يمر بها حتي يعتقد من يراه أنه لم يتعثر يوما ما ثم يسأل متعجباً ما الذي رأه هذا القلب ليحمل كل هذا الوجع .
_وآخر يشرح حاله الضلال التي يعيشها ف الواقع والتشتت الذهني الذي يصيبه وحياته الأشبهه بالجحيم وتشتته بين ان يستمتع بالجانب المشرق أو يستمع لأفكاره المشتته وهو يحاول جاهداً لكي يحظي بحياه هادئه .
_وآخر يشرح حاله التعب الغير مبرر وحاله الصمت الذي تحيط به وغيمه الحزن التي علي صدره ويشرح أيضاً انه نجح ف مواساه كل من حوله ولم يعرف لو لمره واحده أن يواسي نفسه كل ما يريده أن يرحل بعد فشل جنيع محولاته ف المقاومه .
_وآخر يشرح حاله الحزن والحرائق التي تشتعل كل ليله والقسوه التي يشعر بها من جميع من حوله ويشرح أيضا حاله الندوب التي تصيب قلبه طوال الوقت ويشرح حاله الإهمال التي يجدها من من حوله ويشرح حاله الانسان عندما يشعر انه لا حول له ولا قوه وهو يقف ثابتاً مستقبلا فقط للصدمات وروحه باتت منسحبه منه وكل يوم يفقد شئ من نفسه ف سبيل ان يحيا .






المزيد
كيرلس ثروت… من الورق إلى الميكروفون: مشروع رؤيا بين الفكر والصوت
قاوم قاطع قاتل ومحمود الشنتلي بدار نبض القمة
شروق مصطفى ورسائل أضلت طريقها، ولكنها اصطحبتها إلى دار نبض القمة