للكاتبة سهيلة مصطفى إسماعيل:
آمُل أن تسمى روحي من جديد بعد أن تلاشت في الحيوات البارحة والآن وغد وبعد غد، فتات هنا في الحاضر وأشلاء معلقة في الماضي، وأطياف تتراقص في المستقبل، كأشباح تارة تُخيف وتارة أخرى تَخاف، أسافر في دواخلي حتى أجد نفسي مبعثرة لا استطيع أن التقي بي، لا أستطيع التعرف عليّ، اصبحت لا أعرفني ولا أعرف من أين اتت هذة الروح الحالكة، هوجاء أنا وساكنة أنا، لكن حقيقتي اصبحت سراب، ووجودي أشبه بالخيال.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد