كـتبت: هُدىٰ مُحمد”سُلطانة
أساس التكنولوجيا في حضارتنا المعصرة، هي التي علي أساسها قامت الحياة الحديثه، حيث يسرت للإنسان الكثير من الأمور.
وقد سهلت التكنولوجيا التواصل مع الأخرين، وقامت بتسهيل السفر والإنتقال من مكان لمكان وثم ساعدت الإنسان يعيش حياة أكثر راحه.
التكنولوجيا تعتبر مصدر للمعرفة والعلوم، وتعتبر الأصل من أجل صناعة الأدوات، وقامت بمعالجه الأنشطة البشرية وتطويرها لأفضل حال، التكنولوجيا لابد منها أن تخدم وهذا هو الواقع.
إنما التكنولوجا هي تطبيقات العلوم والإكتشافات والإختراعات من أجل حل المشكلات، وأيضًا الصعوبات التى تواجه الإنسان، بالأضافه أنها متعددة الإستخدامات في الكثير من المجالات.
مثال: تستخدم في مجال الطب وعلومه، تستخدم في مجال المواصلات وألخ… حيث أستخدمت تطبيقات في العلوم مِن التطوير وراحه الإنسان، والتكنولوجيا تستخدم أيضًا في الكثير مِن العلوم معًا.
فأصبحت التكنولوجيا لها أساس كبير في حياة الإنسان، فأشارات التكنولوجيا عند الكثير مِن الناس، بأن مجالات الكمبيوتر والآلآت الحديثه وكذلكَ الطائرات وهذا الشيء خطأ.
وذلكَ لأن مفهومها مفهوم أعم وأشمل بحيث أن التكنولوجيا إستفادات مِن كل العلوم المتاحة، ومحاولة الإستفادة منها في إيجاد تطبيقات حديثه ليستعملها الإنسان في تيسير عمله وجعله قادرًا على الإنتاج.
والتكنولوجيا لها تأثير كبير على المراحل التعلمية منذ إدخال *الأنترنت* حيث قامت العديد من الجماعات وبرامج الدراسات العليا، وإنشاء منصات تعلميه عبر الإنترنت.
فواجدنا عدد كبير من الطلاب يتلقون دروسًا عبر مواقع الإنترنت، بالإضافة إلي أن التكنولوجيا تشجع الأشخاص على الإبتكار وزيادة التعليم، ثم التكنولوجيا تأثرت على صحة الإنسان منها التأثير الإيجابي والسلبي.
وتجعل الأشخاص أكثر كسلًا؛ ولذلكً نتيجة الترفيه الدائم المتواجد بين أيدي الأشخاص، إلا إنها لا تجعل الإنسان أكثر كسلًا عند أستخدامها بالطرق الصحيحه، فقد يمكنني القول بإن كل شيء يتغير مع مرور الوقت.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
حيث أصبحت معظم الأمور الأن تسير في طرق مختلفة وأيضًا صحيحه أكثر مما كانت عليه في الأعوام الماضيه، حيث أصبح الأشخاص معظم إعتمادهم على التكنولوجيا.






المزيد
ليبيا… رواية تُكتب من جديد
الأثر الذي لا يهدمه الزمن
من التفضيل إلى الصدمة: كيف تتشكل عقدة النقص منذ الطفولة