كتبت: أروى رأفت نوار
30 مارس 2022.
في الليلة الأخيرة من مارس.
لقد أحببتك بقلب طفلة نقية، طفلة لم ولن تعرف مصطلح الأمان إلا بين أحضانك، وعند الجدية اتحول إلى امرأة أربعينية لسماع ما يجول في خاطرك والتحدث، كنتُ ألعب الدورين معك، الأم والابنة، لكنك لم ترني سوى فتاة عادية، ويظل السؤال هنا، هل كان اهتمامك ولمساتك مزيفة؟ أم أنا مازلت الفتاة الطائشة التي تقع في حب المارة؟






المزيد
ماذا لو عاد معتذرآ بقلم خنساء الهادي
لا تقوم بعمل نفس الخطأ مرتين بقلم عبدالرحمن غريب
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى