كتبت جيهان أُسامة
أن تحتويك عيناه، وتعانقك يداه، وكلماته الدافئة، المطمئنة تهون على قلبك.
تستند على كتفه فتعلن أحزانك التراجع فأنت دخلت منطقة الأمان.
تلك اللقاءات كانت وما زالت الداعم الأساسي لمواصلة السير.
كل الطرقات كانت وعرة ومجهدة وأنا وحدي الأن وأنت هنا لم أعد أشعر بذلك الوهن.
الرسائل القديمة كُتبت لأحدهم، ولم يقرأها، ومؤخراً أدركت أنه لم يكن يستحقها.
حضرت فأثلجت قلبي كفرحة طفٍل مشرد وجد لعبة على الطريق. بل كصدقة وضعها أحدٌ على بابِ فقير، أو مثل هطول مطٍر على أرض مُزارع كادت أن تبيت عجاف حتى إنهمرت قطرة منها فأضحت كراقصة الباليه تتمايل كل الشتول تهنئًة بحضورها.
وجدت أن السقوط معك خيرٌ لي من الإتكاء على يدي الأخرى.
في أخر رسائلي أودعك، وأطلب منك العودة لشُرب القهوة معك على شاطئ البحر لنشهده على الحب، ونخبره أن يبتلع تلك الذكريات التي تجمعنا في أعماقه لعل ما بيننا يدوم حتى النهاية.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري