كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي
نسيتُ أن النار ستكويني من جديد إن أنا خطوات كالبلهاء في حقل ألغامك، نسيتُ أن الغدر في دمك يسرى في العروق و أن التبجح داخلك يزداد كل يوم، نسيتُ و سببي حبي الغبي لك، حبي الذي دعستَه تحت الأقدام ذلا و رميته في نهر الذكريات السوداء و جئتني بعد ذلك معتذرا، وأنا كالعادة نسيتُ، لكنني اليوم أنا التي ستسألك يا نافشا ريشك كالطاووس خيلاء منعدما، أنسيتَ لياليَ الصبر التي قابلتَها بغدر طعنتني به فمازال جرحه لحد الساعة يتقاطر دماءََ مسمومة؟، أنسيتَ ساعات الآهات النابعة من جوف محترق كنت أنت من أضرمت به اللهب وجلست تتفرج فيه بعيون لامعة؟، إن كنت نسيتَ فأنا لم أعد أنسى، و خيرٌ مني الزمن الذي سيردُّها لك رصاصةََ في قلبِ أغلى من سيسلبُ قلبك الذي غدرني.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن