كتبت: ياسمين وحيد
مُجبر أن تخرج ما يسعدك من باطن احزانك، مُجبر على البحث عن أمل يُبقيك على قد الحياة، بالرغم من وحشية الواقع إلا أنك مُجبر على التأقلم.
مُجبر على أن ترضى، مُجبر على أن تجد الراحة وأن تفعل ما يُرضيك، مُجبر على أن تُعمي عيناك عن كل ما يُغير حالتك المزاجية، مُجبر على حُب الدنيا بالرغم من عدم وجود بها ما تستطيع أن تُحب. لأن الدنيا فانية، وتوترك لن يفيد، ما كُتِب كُتِب ولن تستطيع تغيره.
أعطي لكل شيء حولك قدرٍ كافي من الحب، فلولا وجوده في تلك الفترة لن تستطيع ان تتخطى، لن نحظى بكل ما نحب، لن تجد كل الراحة في كل ما تمتلك، وليس كل ما تريد أن تمتلكه خيراً لك. ولكن، بمرور الوقت وتحلي قلبك بالرضا سيختلف كل شيء، حتماً ستجد الراحة في الصبر والرضا.
إن لم تجد الخير، تفاءل .. وهو من سيجدك. ان لم تجد ما تحب، سيبحث عنك ما يُحبك. الخير فيما اختاره الله لك وأنت مُجبر على حبه. لان هذا كله سيكون بعد محاولات عديدة مِنك ولكن تلك المحاولات كانت في الطريق الخطأ ونهاية أي طريق هو الخير سواء ارضاك أم لا.
.”إن لم تمتلك ما تحب، حب ما تملك”






المزيد
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى