كتبت: عهد عامر محمد.
عشقتُكِ حتى صرتي تحتلين كل كياني، أصبحتِ وبوقت قصير جدًا روحي وعمري القادم، أصبحتِ الهواء الذى يحيطُ بي.
عِشقُك أصبح كنسمه الهواء الباردة فى ليلِ الصَّيف، كقهوة تفوح رائحتها في فصل الشتاءِ رُباه لم أدري ما فعلتيه معي وما ستفعليه؟ دعيني أصف لكِ عيناكِ، وآه من تِلك العينين التي تريحُ النظر عند التَّطلع إليها، وآه من شفتيكِ التي لاتنطقان إلا بما هو يُشعل النيران بجسدى، أصبحتُ كطفل متعلق بأمه يحتاج إلىٰ حضنها كل ليلة وإن كان ذلك الحضن بالحديث معًا، كطفلٍ يحتاج إلىٰ تشجيع من الأشخاص وبمجرد الإبتسامةِ من شفتيكِ ينسىٰ ما مر به من ألم ومشقة لا أريد منكِ الابتععاد ولا أريدُ اعن تُكتب كلمة النهاية على قصَّتنا، قدرنا محتوم معًا ولا نستطيع التخلي عن بعضنا البعض، هل يجوز للجسد التخلي عن روحهِ وقلبه لثانية؟ هل يعيش الجسد بلا هواء لثانية؟ لا، إذن فلن تبتعدي عني مهما حدث.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى