كتبت: منة الله مسعود.
وبعد الفراق
ذات حلم إلتقينا !
وكأن، وداعًا لم يكن
وكأن حزنًا لم يكن !
كنتُ أضحك كثيرًا، كما كنتَ،
وعلى غير عادتي تكلمتُ كثيرًا، وأصغيتَ،
والفرح كان يحلق بنا
كأننا طفلين يحتفلان بصباح العيد،
وكأن الكون مد يديه للصلح،
واعطانا كل مانريد،
وكأن فراقنا كان كابوسًا،
ولستَ هناك بعيد بعيد !
ذات حلم
كنت سعيدة
حتى صحوتُ على حزني
وقلبٌ يبكي، ويصرخ شوقًا






المزيد
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي