كتبت: مريم علاء.
لما كل ذلك يحصل معي؟ لما لا يشعر بى أحد؟ لما لا يعاملوننى مثلما أتعامل معاهم؟ قد تعرضت لكثير من الخذلان والألم النفسي. خذلوني وكأنى لم أفعل لهم شيء ولم يهتموا للوقت الذى تركته يضيع من أجل أن أكون بجانبهم، وحين استفقت من غفلتى لم أجد أى منهم بجانبي، لم أجد غيرى من يواسنى ومن يلملم ما تبقي منى، لذا لا أريد أى أحد سأمضي دون وجود أحد وسأقدر على ذلك قد أتأخر على النهوض مجددا لكن، اتنظرونى






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب