أنا و الحب المؤجل
مروة الصاوي علي عبدالله
خلع مني نصيب الحب؛ أم أنا التي خلعته عن ذاتي،
بيني و بينه مسافات طِوال، و عتمة أتيه فيها كل مرة؛ فأرى نوراً أسلك دربه فإذا أجد بنفسي عائدة لنقطة البداية من جديد.
صرت أشبه بكرة تُدحرج للوصول لمركزها و إذا به يعلو فتُتدحرج للوراء هبوطاً يصعب عليها الصعود، كلما ظننت أني نلته يُحلِق عني كنسرٍ هارباً مبتعدا، يتركني أدافن ألامي اللامتناهية،
أقاسي للوصول إليه لما، لما كل هذا!
ظلام الليل يؤنسني، ضجيج النهار يؤلمني، أيا حبي المؤجل و مني هارب، سنلتقي و تكون لي راغب، لكن ليس غرباء؛ بل كما عرف بعضه قبل أن يولد.






المزيد
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري
استراحة أمل بقلم سها مراد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي