كتبت: هاجر حسن
تساءلتُ؛ لما تستوطن قلبي؟
كُلما أبصرتك، يخفق بقوةٍ، كطفلة في لقائها الأول بك.
عيناي حين تراك تمتلئان، تُضيئان؛ كأن نورك بأجمعه استقر بهما!
كُل ليلة إلي شُرفتي أركض ، ابحث في السماء عنك، أُهلل فرحةٌ حين أجدك، أشتاق وكأنني لم أكن الساهرة معك بالأمس.
أُحدثك، لم أمل قط من الحديث إليك، أروي لك ما لم أقصه على أحدٍ سواك، فباتت سريرتي معك.
أحببتك بكل هيئاتك؛ كل هيئة لك تأسرُ قلبي، فكلُ شكل لك له جمال يُجذبني إليك.
أحببتك وأنت بدر مكتمل، أمد يدي إلي السماء فأشعر أنك بين أناملي.
وأحببتك وأنت منتصف دائرة، تُخبئ نصفك الآخر، وكأنك أرسلته إلي كوكب آخر يشتاق إليك.
وأحببتك وأنت هلال كلما نظرت إليك، شعرت أن لي بيتًا معلقًا فوق سطحك ينتظرني.
أنظر إليك وكأن هالة من الأمان تُحيط بي، فيبتعد عني أي حُزن أو خوف، كأن كل الطمأنينة تنبعث منك.
صديقي أنت ليلا، وكأنني أحببت السهر والليل، لأنك جزءً منه، فبتُ أستأنس كل ليلة بك.
ها أنا أسألك من جديد أيها القمر: ماذا فعلت بقلبي حتى يعشقك كل ذاك العشق؟






المزيد
فلسفتي الخاصّة بقلم مريم عبده احمد الرفاعي
الرفاهية التي أتعبتنا بقلم الكاتب هانى الميهى
روووز .. الحضن والسكن .. شعر بقلم خالد عبد العظيم عويس