كتبت: نجلاء أشرف.
دائمًا ما أرتدي قناعًا لأتعامل به مع كل من حولي، وكلما إرتديت ذلك القناع الذي يُخفي ما بداخلي يرون ضحكاتي وسعادتي الكاذبة فيلقون عليّ بتِلك الكلمات التي تكون كالصاعقة على قلبي؛ فلم أقدر على كل تِلك الصواعق لأني أضعف مما يتصوروني فأنا لستُ أنا، تراني أضحك ولـٰكن داخلي ينزف دمًا بدلًا من الدموع، تراني أبتسم وداخلي يتقطع إلى أجزاء، بداخلي شلالاتٍ مِن دموع الحزن ولـٰكني أُخفيها حتى لا يراها أحد فلماذا لا تتركوني وترحلون؟






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني