كتبت: أسماء حكيم.
تحملْتُ فوقَ طاقتي بِكثير، لم يراني أحدٌ إلا وأشفقَ عليَّ، لكنَّني كُنتُ لا أُدقق، ولا آخُذ كلامهم علي مَحمل الجد، ولكن بعدما تلقيتُ الصفعات من الجميع، أنا هُنا فقط لِأجلي، لأجل سعادتي، أنا من كنتُ بِجانبي حين خَذلني الجميع، لذا أنا أستحق.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر