كتبت ريم حماده:
كنت أظن أن الانهيار نهاية…
أن السقوط يعني العجز، وأن الدموع تعني الضعف.
لكنني أدركت، بعد ليالٍ طويلة من الصمت، أنني كنت أنمو في الخفاء.
كنت أُرمم روحي بصمت، أجمع فتات قلبي، وأُعيد تشكيل نفسي من رماد.
أنا لست كما كنت، ولست كما يتوقعون.
أنا خليطٌ من الألم، والصبر، والانتصار.
أُشبه الأرض بعد المطر، تبدو موحلة… لكنها تتهيأ للحياة.
لم أعد أهرب من المرآة، ولم أعد أخاف من ظلي.
بتُّ أرى في وجهي حكاية امرأة سقطت مئة مرة، ووقفت مئة وواحدة.
الضوء الذي أملكه الآن ليس من الشمس…
بل من النار التي أحرقتني، ولم تُطفئني.
أنا التي لا تُكسر… فقط أحتاج وقتًا لأُعيد ترتيب النور داخلي.






المزيد
في هذا الحوار نقترب من الكاتبة سماح محمد علي، لنتعرف إلى تجربتها الأدبية، وأبرز أعمالها، ورؤيتها للكتابة والنشر
كاتبة شابة اقتحمت عالم الخيال، وفي الوقت ذاته عكست الواقع بجرأة وصدق. خاضت صراعًا مع فقدان الشغف، وتحدّت لحظات انطفاء الإلهام، لتنجح في إنجاز عمل أدبي في وقت قياسي، قدّمَت من خلاله تجربة تستحق التوقف أمامها. في هذا الحوار، نقترب أكثر من رحلتها، ونتعرف على كواليس أعمالها وطموحاتها القادمة.
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)