بكيتُ،
ولم يكن البكاءُ ضعفًا،
كان انسكابًا لكل شيءٍ احتملته،
لكل كلمةٍ دفنتها في صدري،
لكل خذلانٍ لبسته على هيئة ابتسامة.
نظرتُ في أعينهم وأنا أتهدّم،
ضحكوا!
كأن دموعي نكتة،
كأن انكساري تمثيل على مسرحٍ بلا جمهور.
لم يُصدق أحد دمعتي،
ربما لأنها جاءت بعد صبرٍ طويل،
أو لأنهم اعتادوا وجهي القوي،
ونسوا أن الحديد أيضًا حين يُثقل… ينكسر.
صمتي كان أكثر صدقًا من اعترافاتي،
ودمعتي لم تكن تحتاج إلى تصديق،
بل إلى قلبٍ يشعر،
إلى عينٍ تُنصت، لا تُحدّق فقط.
أنا التي حين بكيت،
بكيت من كل شيء… حتى من صمتي.






المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي