نعلم جميعًا أن القوة الحقيقية هي: إمساك النفس عند الغضب، وكذلك السيطرة عليها من كل الجوانب، ولكننا في بعض الأحيان قد نفقد السيطرة على شهواتنا، ونستسلم لها، ونتبعها، فتأخذنا إلى السفح بعدما كنا على وشك الوصول إلى القمة، الملذات تتلاعب بنا، بحُجَّة الترفيه عن أنفسنا، والتمتع بشبابنا، ولكنها تُخفي وراءها الكثير والكثير.
القوي فينا مَن يُجيد السيطرة على ذلته، لا أقصد حرمانها من الاستمتاع، ولكن هدفي ألا تسوقني نفسي إلى الوقوع في الخطايا، سواء كانت دنيوية أو أخروية، فلكل منَّا نفسه التي تأمره بالسوء، فهناك مَن يتجاهلها، وهناك مَن يسير وراء كل أمورها، فأي الفريقين تنتمي أنت؟ هل أنت مَن تأخذ نفسك إلى طريق الخير والصلاح، أم هي التي تأخذك إلى طريق الهلاك؟ واعلم أن سيطرتك على ذاتك عند كل خطأ تدل على القوة وليس الضعف.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي