أنا الأخ الأكبر بين إخوتي فتحملت مسئوليتهم بداية من عمر الست سنوات .
فأخذت أنتبه لأخي حمزة وأختي حليمة، وهما يلهوان في شارعنا القديم غير مسموح لي باللعب لأنهما في رعايتي.
وكبرت الآن وقد خبئت احتياجي الطفولي في قلبي، فاتحمس للملاهي، وتتعلق عيني دائماً بالمسدسات الرشاش لأنني لم أمتلك رفاهية شرائها فقد شعرت أنني كبير وهم أهم مني وأحق بهذه اللعبة.
لربما تلوموني ولكن لوموا أبي وأمي فقد غرسوا بي إحساس المسئولية لأنني الأخ الأكبر، وتناسوا أنني الأكبر فعلاً ولكن عمرًا وليس عقلاً، فكنت أتحمس للعب تحت المطر والجري علي الرصيف وشراء مسدسات الرشاش ولكنني خشيت من رفضهم ونعتهم لي بالطفل! مع أنني طفل بالفعل.






المزيد
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله
في مِحرابِ الوَجدِ العَميق بقلم فلاح كريم العراقي
حين تتبدل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري