كتبت: آية أشرف الزغبي
يُعجز لِساني عن التعبير وأختنق بعبراتي كُلما رأيت تعب السنين يُتيج رأسك، وخطوط العُمر تزين وجنتيك، أنتِ سِر سعادتي لا تتركيني سأكون معكِ في كُل شيءٍ، فأنا دليلك عِندما تقسو عليكِ الحياة وسأظل بِجوارك، أنتِ ملجأى الوحيد الذي يُعينني على تعب السنين والحياة، ضعي يديكِ المصونة على وجنتاي من أجل أن أتبارك بِهما، أتمنىٰ في كل مرةٍ تضيق بي الحياة ألا أجد غيرك اُلقي بِرأسي عليها؛ من أجل أن أستريح وأطمئنُ قليلًا، إنني أشتاقُ لدفء وجودك بِجانبي، أشتاقُ للمستك الحنونة وعطفِك الدائم لي، أشتاقُ لحكاياتك ليّ في الصِغر، غني ليّ أُنشودة بصوتك العذب، لن أمِل أبدًا مِن أن أكون طفلتك المُدللة يا أعظم أُم، أرفُض أن يكبر بي العُمر وأعشق أن أبقىٰ طفلتكِ، وسأظل مُحتمية في دِفء حجرات فؤادك وسأختبئ بين ضُلوعك من أجل أن لا تترُكيني وتهدأ نار إشتياقي لكِ، أدامك اللّه ليّ يا أُمي وبارك اللّه لكِ في عمركِ.
أنا فخورة بكونكِ أُمي، لأنكِ تُساعديني علىٰ النجاح وجعلي من أحسن النّاس، ولا أحد يستطيعُ تعويضي عنكِ، أنا أُحبك.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري