كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
رايتكِ في منامي كنت أود أن يكون ذلك يقين لكي تهدأ نار قلبي المشتعله لقد زاد الشجن، والإشتياق.
يوم لقائك يوم عيدي.
يا من إستطاعتي أن تجعلي قلبي ينبض بعد أن كان رافضًا للحب.
أنتِ من أنارتي الدجن الذي كان بداخلي.
أنتِ الذي جعلتي قلبي لامعًا.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي