كتبت: زينب إبراهيم
أين حياة كريمة من أهل غزة؟
لماذا لا يتحركون أولئك الحكام في غيث أبطالنا وعائلتنا في الأراضي المحتلة؟
مثلما شعبك يحتاج للتعمير والحياة الكريمة أيضًا شعبنا الفلسطيني يستغيث من حرب المجاعة التي شنت عليهم من قبل العدو الإسرائيلي قاتله الله، فحينما تقول عن ذاتك ” رئيس” أنت لم تؤدي واجبك بعد؛ ولكن كذلك الأمر يسر على باقي الحكام، فإنني لا أهاجم أحدًا بعينه؛ لكنني أيضًا أتمنى لشعبنا الشقيق حياة أفضل مما هم فيها الآن، فرجوت أن يكون لدي طائرتين؛ الأولى محملة بقنابل قابلة للإنفجار بعد وقت محدد، حتى تحيق ببني صهيون أشد العذاب؛ والأخرى محملة بغذاء ودواء، حتى تنهي ذاك السقم ” الجوع” الذي لحق بهم وتكون بدون طيار الطائرتين؛ لكن تهبطا في مقرهم وتحقق الغاية المبتغاة منهما، فإنني أتمنى إذا كان الخيال حقيقًا ذات مرة؛ لأنني حينها سأذهب مبكرًا قبل أن تنهي الحرب على شعبنا وأنهي اسم ” اسرائيل” من الوجود كله وليس عن الخريطة فحسب؛ لأنهم لا يستحقون أن يكونوا في الكون كله، لكن هذا ليس من شأني؛ إنما حكمة الله عزّ وجل، والآخر هو كوني محاربة وطبيبة أقف في وجه الحروب التي تدمي قلوب العالمين ولا يملكون؛ سوى الدعاء لهم، فهو سلاحنا المتين وعلى الله قصد السبيل؛ لأننا على يقين تام ومتين، بأنه لن يخذلنا مطلقًا في إستجابة دعاءنا، وسيكون لأبطالنا عون وقوة بإذنه تعالى، وستنتهي تلك الحرب والمجاعة قريبًا، ويثلج صدورنا وقلوبنا بنصرهم، ويفرح المؤمنين بنصرهم وجلاء ذلك البلاء ” بني صهيون” عن بلادنا وأرضنا المقدسة.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد