كتبت: زينب إبراهيم
شرعتُ في بسطِ كلماتي في هيئةِ دعاء، فأنا لم أعرف بِما أقول؟ الحديث جمٌ بداخلي ومبعثرًا؛ لأني مُشتتة الذات منذُ قدومي لِتلك الحياة، فالأمانُ كان وجودهُ معي في حينِ شهيق الجميعُ عني؛ لأنني وجدتُ الطمأنينة ونفسي مع اللّٰه، بَلا هو لَن يتركني ويملُّ مني ومِن ثرثرتي الكثيرةَ وشكواىٰ التي لا حَصر لها هو مَن كان معي لحظةَ خوفي بثَ السكينة فِي روحي؛ بينما الآخرين رأوا هلعي سقمًا علي الشفاءَ منه، فهو لم يتخلىٰ عني مِثلهم حتى أقربُ الناس إليَّ لا يعلمون بِما حدث معي؛ لكنْ الرحمن يعلمُ ويداوي ندوبٌ التي سَكنت في ذاتِي منذ ذلكَ اليوم إلى الآنُ هو أماني وصفي، في كل وقتٍ وزمانٌ يكون سندًا وساعدي الذي وإن هويتُ يعيدني منتصبةُ الرأس مرةٌ أخرى.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول