كتبت : دعاء دخان
قالت إحداهن واصفة نوبات الشقيقة:
وهي تشير إلى رأسها هنا ،هنا تُقام حروب بدأت النار تشتعل وتصل لأطرافي
أسمع ضجيجاً رغم هدوء المكان
كأن عروق رأسي تلتف حول نفسها
يداي ترتجف ولاأراك بوضوح متلعثمة وأفقد تركيزي وتوازني
أنا غاضبة منك دون سبب هل يمكنك مساعدتي؟
ووضعت يدها على قلبها ،أشعر بقلبي يعتصر وكأنني أحمل الأرض بثقلها
أكره رائحة الزهور رغم أنها من أكثر الروائح المحببة
أطفئ الأنوار وتكلم بهدوء لاتجادلني حتماً ستستمع رد لايُعجبكَ
لاتراقب تصرفاتي ستجدني أقطّع خصلاً من شعري
وربما تجدني أضرب نفسي أو أبكي دون سبب
والغريب في الأمر أن النوبة تنتهي فجأة
وكأن شيئاً لم يكن لكنها تترك مخاوف لاتزول
تجعلني أغادر الأماكن العامة و أبتعد عن الأضواء وألجأ للأماكن المعتّمة
تغادر تلك النوبة بعد أن تُتلِف أعصابي وتفقدني لذة الأشياء واللحظات.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد