كتبت: مريم الصباغ
لا أعرف بماذا أبدأ كلامي، أشعر كأن الحروف تقف في حلقي لا تريد أن تخرج.
لا يمكنني التحدث عن آلامي مرة أخرى، فقد تحدثت عنها الكتير من المرات، ينبغي الآن أن أصمت.
ولكن لا أعرف أين أجد حل، أين أجد مخرج لتلك الآلام، لا أعرف سوى أن أتحدث عنها، ولكن لا بأس.
فقد أتيت لكم اليوم بخيبة جديدة، يمكنني أن أضيفها إلى قائمة خيباتي وأحزاني.
لقد تم التلاعب بي بواسطة شخص ما، شخص أحببته، وأعطيته كل ما لدي من حب ومشاعر وغرام.
ولكن أنانيته كانت أكبر من ذلك بكثير، فخذلني بطريقة فظيعة للغاية، خانني.
لا أتقبل ذلك الأمر أبدًا، لم أتقبل إنه أنا، أنا من تمت خيانتها بتلك السهولة!
اقرأ: سرطان متصنع الود
https://everestmagazines.com/archives/55858
لا أدري ماذا أفعل وكيف أنتقم، لا أريد الانتقام من الأساس، أريد أن تدور الأيام.
ويفعل به ما فعل بي، وأدرك جيدًا أن ذلك سوف يحدث، عاجلًا أم أجلًا.
أنتظر انتقام اللّٰه لي، وعدله الذي سينصرني في النهاية، أعلم إنه تم كسري تلك المرة بطريقة صعبة للغاية.
لا أستطيع تحملها، ولكن سأقوم مجددًا، سأنهض مرة أخرى، لن أسمح لوضيع مثله أن يكسرني بتلك الطريقة.






المزيد
لحظات لا تنسى بقلم سها مراد
حين يأتي الأذى من القريب بقلم ابن الصعيد
لا تنظر إلى رزق غيرك بقلم ابن الصعيد