كتبت: رشا بخيت
إنَّ البُعد عن الله داءٌ، والصلاة قربٌ، وهي أعظم الدواء، رسولنا المصطفَىٰﷺ كانت الصلاة تُريح قلبه من كل شيءٍ، وبها يذهب غَمّه من كل أمرٍ، أصعب جَلل يَهون بِسماع ” الله أكبر“، أكبر من كل حلمٍ ظننته عسير، مِن كل ألمٍ حسبته ألَّا يُشفى.
ماذا تُريد من الحياة، وأنت معك مالكها ومُدبر أمرها؟!
الصلاة صِلة بالله واجب عليك إقامتها، إن أقمتها على أكمل وجهٍ؛ انهمر عليك سيل العطاء وكأنك لم ترَ أي حزنٍ، حالنا اليوم تبدَّل، والقلوب أُثقلت بالحياة حتى لم تعد تحيا، وبدل من أن نقول ” أرِحنا بها“، غدى اليوم ” أرِحنا منها“، تُبصر الرجل يؤدي صلاته، ولا يُدرك منها سوى التشهد، يهرول للحياة مُتخبطًا في كل جانب، يبحث عن نفسه، ولو أنّه أطال السجود، وأطلق لقلبه العَنان؛ لكَفَّ حزنه، واكتفَىٰ.
الصلاة محورٌ لا يسعنا فيه مقام للحديث، هي عِماد الدين، مَن أقامها فقد أقام الدين، ومَن لم يُقيمها؛ فلن تقوم له قائمة، ولا تجد في أموره صائبة إلى يوم الدين.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق