مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

Screenshot ٢٠٢٤٠٥١٤ ٠٠٢٨٣١ Google

كتب: محمد محمود

يا لجمال اللسان عندما يكون ذاكرًا لله! فكل شيء يهون عندما نذكر الله، بذكر الله تنحل العقد، ويطمئن القلب، وينشرح الصدر، وتهدأ النفس، ويُزال الهم، الهم الذي قد يدمر كل شيء في الإنسان، تلك الأمور لا تنقضي إلا بذكر الله العظيم، بذكر رب كل شيء في ذلك الكون؛ من أجل ذلك يجب علينا أن نُكثر من ذكر الله واستغفاره؛ لأن ذكر الله هو أيسر العبادات وأعظمها عند الله؛ فقد قال الله – تعالى في القرآن الكريم: “ولذكر الله أكبر” لذلك أكثر شيء يندم عليه الناس بعد موتهم هو: ذكر الله؛ لأنه كان لا يتطلب أي جهد لقوله؛ فما أهون عليك مِن أن تذكر ربك صاحب النعم عليك، واسمع قول الله – تعالى في القرآن الكريم على لسان سيدنا نوح عليه السلام: ” وقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا يرسل السماء عليكم مدرارًا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهارًا” انظر إلى قدرة الله وعظمته في آياته؛ فبسبب الاستغفار يُيسر لك الله حياتك، ومن ثَم لا يعذبك في الأرض ولا في السماء، وإن قلت لي: كيف ذلك؟ سأقول لك: ألم تسمع قول الله عز وجل في القرآن الكريم: “وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون” والاستغفار هو ذكر من أذكار الله، فما بالك بأن تنوع في ذكرك لله، ذلك ربحٌ عظيمٌ مع الله عز وجل.