كتبت: دنيا طايل.
أيا شانقَ قلبي بقسوة يديكَ، تاركًا فِتات حُبك تتناثر علي الطرقات دون أن تُبالي، أكفاكَ ما دمرتُه بي؟ أم أنك تريد خَنقي بخيانتك مُجددًا؟والآن عالقةٌ في بقاياي بسؤالٍ: لماذا؟

كتبت: دنيا طايل.
أيا شانقَ قلبي بقسوة يديكَ، تاركًا فِتات حُبك تتناثر علي الطرقات دون أن تُبالي، أكفاكَ ما دمرتُه بي؟ أم أنك تريد خَنقي بخيانتك مُجددًا؟والآن عالقةٌ في بقاياي بسؤالٍ: لماذا؟
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى