مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أكذوبة العدو المزعومة والخاطئة

كتبت: زينب إبراهيم

في تلك الآونة الأخيرة والتي يتوجب أن يساند الجميع ويدعم شعبنا الفلسطيني الباسل الذي يحارب بمفرده في ميدان الحرب أمام العدو الإسرائيلي.

لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا؛ لأن من يدعم الصهاينة والذي لا يكترث من الأساس لحال أبطالنا الشجعان وأطفالنا الصغار.

الذين يرون قذائف النيران تهوي فوق رؤوسهم وتزهق أرواحهم وأرواح والدتهم أمام أعينهم.

فهو أيسر شيء تفوه به هو عدم أحقية الشعب الفلسطيني في أن يكون بجانبهم أحد.

إنما إدعوا أن المقاومة الباسلة تفتعل المشاكل لإسرائيل.

لكن ما هي المشاكل التي يفعلونها المقاومين البواسل؟

الدفاع عن أنفسهم ووطنهم، طرد الصهاينة الأوغاد من غزة، منح السلام لأطفال أبرياء.

الحكم في غزة الأبية لشعبها الأصيل المتين؛ لكن من نظرة آخرين تلك هي أفعال إرهابية.

أما عن الذين يدافعون عن أنفسهم بالقتل والطغيان هم من يستحقون أن تتحدثون عنهم بعزة شرف وكرامة.

أي هراء ذلك؟

تثرثرون بكثرة عن السلام والدفاع عن أهل غزة والأطفال؛ لكن لم نرى أي شيئًا من أحاديثكم المتكررة التي لا فائدة منها.

فأبطالنا يدافعون عن بلادنا الأبية الحرة التي تأبى أن يحكمها كلب ذليل وكذلك الأمر متشرد لا وطن له.

فالذي لا يعرفونه المتخاذلين لشعبنا الفلسطيني الذين يرمون تهم باطلة على المقاومين الأبطال.

أن الوزراء الإسرائيلين لا يودون أن تكون لهم وطن ودولة؛ لأن نهايتهم محتومة ومعلومة هي الإبادة.

بل ما يفعلونه من جرائم وحشية ضد الجيش الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، المستشفيات.

الأبنية السكنية والمدرسية؛ بسبب ضعف منهم وخوارة، فهم يعلمون ذلك جيدًا لا تخدعنكم القوة التي يتحدثون بها بواسطة الطيران والقذائف التي تهوى على أبطالنا الشجعان في ميدان الحرب التي قامت منذ الأزل ونهايتها اقتربت جدًا وهي النصر السرمدي الذي يطرب له أفئدتنا التي زهقت ودميت على أطفالنا الأبرياء وشهداءنا الأبرار.