كتبت: ندا عماد
معظمنا إن لم يكن جميعنا سنواجه ذاك المصير المتعارف عليه، ألا وهو الحب؛ ولكن رغم مرور معظمنا بذاك الشعور.
إلا أن الأقوال تنقسم حول ” الحب نعمة” وآخر يقول “لعنة” والبعض متحدثاً إنه: كسرة ولوعة، وآخرون مؤمنون أن الحب سبيل النجاة.
وآخرون مؤمنون أن لا حب في هذه الحياة، وأنه مجرد كذبة لن يصدقها؛ إلا رقيق ومرهف المشاعر.
رغم لو توقفنا لحظة سنجد أن أقسى الرجال وقعوا بالحب أكثر النساء غرورًا؛ وقعن بالحب.
رغم أقسم كل من هؤلاء الشخصيات أن الحب مجرد إستثمار هدفه المال وبعض التسلية، ولكن من وجهة نظرى الحب ما هو إلا؛ دغدغة مشاعر تسلبك حواسك.
تقودك نحو شخصًا واحد دون غيره رغم امتلأه بالعيوب؛ لكن تراه الأفضل ما كان يومًا الحب لعنة، ولا مرض، أو حتى تسلية البعض.
الحب نعمة بحق، فلا ذنب لكلمة، ومعنى الحب بهؤلاء البشر السيئين الذين يتخذون من ادعاء الحب وسيلة للوصول؛ لغايتهم الدنيئة.
خلاصة الحب نعمة لمن قدرها، ونقمة لمن أهدرها، وأن الحب برئ من افتراء أدنى الناس.






المزيد
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
متى سأشعر بالسعادة بقلم سها مراد