كتبت: فاطمة بحر
مجرد أقنعة جلدية يغيرها كل منّا بشكل مستمر، هناك مَن تتغير تعبيراته وملامحه على حسب الموقف، لكن هناك من يُجبر على ارتداء أقنعة ليست له، ما أصعب أن ترتدى قناع تلك البسمة المزيفة بشكل معتاد بينما خلف ذلك القناع روح محطمة، مشاعر مبعثرة لا تمت لذلك الباسم الضحوك بصلة، دموع محتجزة تأبى الهبوط، قناع النضوج السخيف خلفه يبقى الطفل الصغير الذى يريد البكاء بل الانهيار، يصفه وبشدة مقوله أحمد خالد توفيق أودّ أن أبكي، وأرتجف، وألتصق بأحد الكبار، ولكن الحقيقة القاسية هي أنني أحد الكبار.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن