كتبت: سارة عماد
أفتقد طفولتي، أفتقدها للغاية، تحملت الكثير من الألآم منذُ الصغر، فأنا طفلة ولَكِن بقلبِ عجوز، فأنا أسيرُ بإتجاهٍ معاكس نحو تفكيري، أسقُطُ، ولَكِنِّي أنهضُ بقوةٍ دون مساعدةٌ من أحد، وأسيرُ بطريقِي من جديد، وحينها يسألُونِي جميعًا كيف لــِطفلةٍ تسير هكذا؟
كيف أستكمِلُ طريقِي بدون مساعدة؟
لا يعلمون أن هذه الطفلة تحملت الكثيرَ من متاعب، وصعوبات هذه الحياة القاسية، ومازلتُ أسير، فأنا طفلةٌ بقلبِ عجوز.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد