كتبت: مريم الصباغ
توهمت أنني نسيتك، حتى صادفتني صورة لك جعلتني أشعر بحنين عميق لك؛ يا لك من أحمق، لولا تلك الصورة ما كنت إكتشفت إنني كنت أكذب علي نفسي.
كنت سأظل معتقدة بأني نسيتك بالفعل، كنت ترتدي قميص أحبه كثيرًا عليك.
كنت أشتاق كثيرًا لملامحك حينما نظرت إلى تلك الصورة دققت وأمعنت النظر طويلًا بك، كأني كنت أفتقد وجهك، ذلك حقيقي، أنا حقًا أفتقدك.
كنت أظن أني نسيتك، ذلك وهم، لم أنسى، اشتاق إليك؛ اشتاق لملامحك حين أتغازل بها حينما أرى صورة جديدة لك، اليوم رأيت صورة لك.
ولكن المختلف تلك المرة أنني لم أستطع أن أغازلك، لم أستطع أن أقول لك: كم أحب هيئتك في ذلك القميص الأزرق الداكن.
لازلت أحفظ تفاصيلك جيدًا؛ فملامح وجهك لم تتغير عن أخر مرة رأيتك بها، مازلت كما أنت، رجل وسيم الملامح، وأنا مازلت كما أنا، أفتقدك.






المزيد
منبع الصداقة والحب بقلم سها مراد
وداعا ياشهر أيلول بقلم الكاتبة فاطمه هلال
وطأة الحروف بقلم بلال حسان الحمداني