كتبت: أسماء محمود عبد المطلب.
وها هي نهاية هذه الحرب التي بدأنها سويًا، ولكن لم ننهيها معًا مثلما إتفقنا، الموت أخذها منّي، رغمًا عني، ما كنت أريدك تتكريني ليتني أعلم أنك ستتركينّي في هذه الحرب التي خذناها معًا، أنتِ قدمتِ لي كل الوعود، وقمتُ بوعدي علي أن لا تتركيني وحدي في هذة الحرب أخودها بمفردي، أعلم أن التضحية من أجل أرضنا هي الجوهره الثمينة التي لا يمكن لأي شخص أن يمتلكها، ولكن أنا أريدك معيّ، لا يمكن أن أستطيع العيش بدونك، أنتِ كنتِ الأمان بالنسبه ليّ، إنّي حقًا أعاني بدونك، ليتكِ تعلمي أن كل شئ بالنسبه ليّ إنتهي بعد رحيلك، أتمني فقط بعد رحيلك أن روحك ترقد في سلام ولا يزعجها شيء، وأنا سأحاول التعايش مع الأمر حتي أذهب إليكِ، وسنعيش في سلام معًا.






المزيد
كن كما تريد بقلم سها مراد
الوجه الذى لا يظهر على الشاشة بقلم الكاتب هانى الميهى
عنوان بلا تفاصيل بقلم إبن الصعيد الهواري