كتبت: فاطمة بحر
تلك الكلمة العالقة بحلقي لا أستطيع تفوهها، لا استطيع نطقها هل تشعرين بي؟
لما ذهبتِ لما تركتينى وحيدًا في المنتصف، أعلم أنه ليس بيدك أعلم أنه رغمًا عنا، ولكن ليس بيدى فداخلي يصرخ باحتياجك، يصرخ بألم لا يفهمه أحد.
لما لعب معنا القدر تلك اللعبة القاسية هل هو اختبار؟
منذ رحيلك لم أتفوه بحرف واحد، الجميع يريد مني التعافى والاستمرار هل الأمر بتلك السهولة؟ إذا لما لا يخبرونى كيف لما لا يشعر بي أحد؟ فكان آخر مشهد لكِ بين يدى
فى ذلك المشهد كان من الصعب على قلبي التصديق هل تودعيني؟ هل تمزحين معي؟ فأنتِ تعلمى مقدار حبى لك هل ذلك لا يعنى لك شيء؟ ولكن أعلم أنه ليس بيدك أعلم أعلم لا تحتاجِ للتبرير فهذا القدر وأنا أؤمن به، ولكنه مؤلم
وأو تدرى فى غيابك لحن الموت على أوتاچى عُزف في
وفى النهاية مرة أخرى أفتقدتُك.






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي