كتبت: صفاء فرج
عندما أبدأ في التفكير لا انتهي، فأنا أغرق فى أفكاري كغواصٍ مبتدئٍ، أُبْحرُ فى أفكاري كسفينةٍ ضالةٍ ماتَ قبطانها تركها تُبحر في الأفقِ وحدها، كم هي عميقة تلك الأفكار عندما أفكر بها؟ ها هو شرودي يعود إليَّ من جديد؛ ليقطعَ كل شيء يدور حولي ويصحبني إلى عالمي الخاص الذي يسحبني إلى أعماقه، يا لهذه الأفكار التي لا تفارقني لحظةً، كم يرهقني التفكير بها و الغوص في أعماقها البعيدة، هل سأجد في نهايةِ طريقِ هذه الأفكار المظلمة شعاعَ نورٍ يخلصني منها؟ ليتَ كلَّ هذه الأفكار التي أغرق بها تنتهي يومًا ما.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري