كتبت رقيـة مصطفى إسماعيل
وأتركوني أغرق في بحر الأمان، لعل غرقي يرويني من ذلك الشعور الذي لم أذقه، ودعوني وحدي أعيش بسلام، فنفسي تشتاق ليوم لا تعب فيه ولا إعوال، تتلاشى روحي في الفراغ يزداد جرحي حُرقه ويسود طريقي بالضلال، أقتل بالخيانه والقاتل كان أعز علي من نفسي، أبوح بصوتي أصرخ من شدة الألم، ولم يزعجهم سوى صوتي..!
وماذا عن حرب أقيمت ضد نفسي للعدو!!
كنتُ أضحي بنفسي لحمياتك، لكنكَ كنتُ أول من يريمني بالسهام،
كنت تزرع في غصني الشوك وكنتُ أخشى أن يجرحك
وصرتُ أبحث في الكلمات والمعاني جميعهم لم يَصفو ما بداخلي لك، سواء كان من خذلان أو حب، ليت القدر لم يجمعُنا، ليت ذكرايتنا تُمحى بداخلنا، ليت العقل يتوقف عن التفكير بك، ليت قلبي كان يتوقف قبل أن يراك..






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد