كتبت:إيمان عتمان
أرىٰ أن الكون مختلف اليوم، تنبعث رائحة طيبة في الأجواء، اليوم هو أحد أعياد قلبي، في مثل هذا اليوم من عامين كنت أجلس بجواره وأقرأ فاتحة الكتاب معه بعدما وافق أبي أن يكون هو نصفي الثاني في الدنيا، واتمنىٰ من الله أن يتقبلنا معًا في الجنة، أُريده نصفي الثاني في الجنة أيضًا.
وفي مثل هذا اليوم من العام الماضي كنت أقف وأحمل التوتر بين قبضتايّ ثم جعلها ربي حقا، وسمعت أكثر الجُمل المحببة لِقلبي..
«بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.»
في النهاية أصبحت له، سبق اسمي اسمه وأصبحت زوجته أما الله ورسوله والجميع.. أمام جميع الخَلق أصبحت له.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني