كتبت: أسماء جمال الدين
سادت الشاشات حياتنا، وإفتفدنا رائحة الأشواق بالحروف على الأوراق، فقتلت الشاشات معنى النبض بالحروف، والكلمات أصابها الذبول، فإنتهت بهجة ساعي البريد، وهو ينادي لإستقبال رسالة من حبيب غائب، فقد غابت الأوراق الناطقة، التي تبث فينا الإبتسامة الغائبة.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي