كتبت: أسماء جمال الدين
سادت الشاشات حياتنا، وإفتفدنا رائحة الأشواق بالحروف على الأوراق، فقتلت الشاشات معنى النبض بالحروف، والكلمات أصابها الذبول، فإنتهت بهجة ساعي البريد، وهو ينادي لإستقبال رسالة من حبيب غائب، فقد غابت الأوراق الناطقة، التي تبث فينا الإبتسامة الغائبة.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد