كتبت: أسماء جمال الدين
سادت الشاشات حياتنا، وإفتفدنا رائحة الأشواق بالحروف على الأوراق، فقتلت الشاشات معنى النبض بالحروف، والكلمات أصابها الذبول، فإنتهت بهجة ساعي البريد، وهو ينادي لإستقبال رسالة من حبيب غائب، فقد غابت الأوراق الناطقة، التي تبث فينا الإبتسامة الغائبة.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول