كتبت: حبيبة نبيل
يبدأ هبوب الرياح واهتزاز المياة بقوة في مشهد مهيب، يتلاشى نور الشمس ببطء وينتشر الظلام في أعماقي أولًا، تسير البروده داخلي؛ كأنها تيارات كهربائية عظيمة، يطير شعري الأحمر الناري على عيناي؛ كأنني أسطورة بحرية، تدفق الذكريات داخل عقلي كسيول مميتة تغرقني داخلها، يغرب الشمس ببطء أكثر، ويقترب الظلام؛ كسلحفاء مستفزة تثير ذعري أكثر وأكثر، تنفعل الرياح بغضب فتزيد من هجماتها، يطير فستاني الأسود كحياتي المعتمة، ينتهي غروب الشمس ويكتسح الظلام الساحة، يزداد هبوب الرياح كأنه يتفاعل مع الظلام الحالك، وأغوص أنا داخل البحر كحورية لم تحظى بفرصتها مع البشر.






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم