كتبت: آية يوسف
أعترف أن يدي ارتخت عن كل شيء أحبه وكنت أتمناه أن يتحقق، يدي ارتخت عن كل الأحلام التي كان قلبي ينبض عندم يتذكرها، ويسرع في النبضات عندما يراها، ويصعب نبضاته عندم يشعر أن هناك صعوبة في تحقيقها، وأنه قريب من الاستحالة في تنفيذها، وفي تحولها إلى واقع، أريد أن أعترف أن يدي تركت كل الأشخاص الذين لا يعطوني قيمتي، ولا أريد أن يعرفوها، يكفي من الزمن أن يعلمهم ويعرفهم ما الفرق بين الذهب والشيء العادي، وهنا علمت أن ليس كل شيء تتركه لا تحبه منذ البداية، أو لا تتمناها، أو لا تريدها بل العكس، يمكن أن يكون ما زلت متعلق به ولكن عندما تشعر بعدم الاستجابة للهدف، أو عدم تقدير أو تشعر بالياس أو تفقد شغفك أو نفسك أو طاقتك حينها ستختار أن تترك كل شيء وترحل، ستختار الفرار من الشيء الذي كنت متعلق به؛ لذلك الشيء عندما يتأخر أو يطيل الانتظار أو لم يتقدر لم أعطي له اهمية ،كأنه لم يتواجد، ويمكني أن أشعر بندم على تضيع وقتي وطاقتي، ولكن يكفيني درسي الذي تعلمته من هذا الدرس، وما الحياة إلا دروس يجب نتعلمها؛ لكي نتعلم ألا نخطئ مجددًًا.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق