كتبت: حنان أشرف نجلة
لنترك القدر يُبَيِّن لنا رسالة الأحداث ونهايتها، ولنرى ماذا حدث للظالم السعيد في حياته والمظلوم التعيس؟ والذى قوى إمانه بالله بأنه في يومًا ما سوف ينصره، تعددت سنوات ومرت والوقت في المضىّ يسبق قطرات المطر،
أصاب العدل قلب وحياة المظلوم وأصبحت أرض الظالم يَا بابا وقاحله، إنتصر الحق وأصبحت الأرض دواره
تعطى ممن أُخذ منه وتأخذ ممن أخذ، وهذا هو العدل في منظورًا بَسِيط.






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد