كتبت: هدى محسن محمد
وأنا صغيرة تحدثت مع أبي عن حب الوطن الذي يجري في عروقي، وكيف أغضب إذا سمعت أحدهم يتحدث عنه بالسوء قال لي ابي هذا هو الوطن، هذه هي الأصول وكبار من يحب الأرض ويحافظ عليه من أبسط الأشياء، أنت لان تغاري على أرضك المحروسه بلدك التي رأيتي فيه كل ما هو جميل؛ الحضارة التي علمتنا كيف الإنسان مبدع، كيف نحن الآن نستفيد من علم كل ما سبقوا العيش قبلنا، أنتِ تحبي أرضك لأنه ملك لكي لا تحبي أحد يلفظ عليه بالسوء، أرضي وحضارتي الذي نشأت أجيال من العظماء، نشأت كل راجل حقيقي يجاهد في سبيل الاستقرار والتضحيه من أجل واطنه الأم التي تربي أولاده على حب الوطن، وكيف نعمر هذه الأرض بكل شيء جميل نتعب ونجتهد حتى تكون لنا بكل ما فيها من الجمال، تذكرت أخواتي الذي حاربه من أجل أن أعيش، تذكرت نظرات كل أم حزينه على فراق ابنه ولكن تبكي بفخر أن البطل مات فداء للوطن فتمنيت أن أكون من الأبطال الذي أعطونا الأمان بدون مقابل، أعطونا أرواحهم حتى نعيش بسلام، أعطونا الحب الحقيقي، رأيت الرجل الذي يعمل طول ليل حتى يعلن لنا الهدوء والأمان في المكان، رأيت خير جنود الأرض وهم بكل فخر يموتوا بكرامة وعزة نفس حتى لا يأتي أحد ويأخده منا، فنحن خير جنود الأرض أيها الأبخس.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم