كتبت هدي محسن محمد
و هنا أدركت ان وجودك مع أشخاص لا تهتم بك ولا تهتم بكل ما يدور حولك هو مثل انك مع اعز أشخاص لك و هما بل يهتموا فترا ان الهاتف اهم منك ترا أبسط الأشياء احسن منك فإن وجودك ليس مهم كمان كنت تعتقد و كما ينبغي أن يكون فأنت من وقعت نفسك مع عالم لم يشبه لك عالم أحببته و لكن حبك لهم هو كان اساس جرحك لأنهم لم يأتي اليوم و يبدل حبهم الي و من قال أن الوحدة مرتبطة بعدم وجود الأشخاص.. من منظوري الشخصي أرى أن الوحدة و العزلة تكمن بعز الجلسات.. أو تواجدي مع شخص و إن كان يبدو عليه أقرب المقربين.. و من قال بأن الشخص الذي يميل إلى الوحدة هو مكره عليها أود إخبارك بأنه هو من صنع هذا العالم و لا يتمنى مزيد من الأشخاص هو مكتفي بذاته و لو أتيت بأشخاص ما تمنى وجودهم أبدا.. هو شخص ليس بمكره للآخرين على العكس تماما هو أكثر الناس عاطفة و حساسية و لكن كثرة الخذلان ولدت له معتقد كثرة الأشخاص ما هم إلا قنبلة مؤقتة من خذلان جديد لذا أرجوك لا تقتحم عالم هذا الشخص فهذا عالمه المطمئن له






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر