كتبت: سارة صلاح
ولي رفقاء كانوا كالبلسم لكل جرح، لم يكونوا رفقة قط؛ بل كانوا إخوة لي ف كل وقت. أحاطوني حبًا وسلامًا، كنت أري نفسي بأعينهم. كنت وحيدًا مستأنسا بوحدتي؛ فأوجدهم الله بحياتي؛ فأصبحت الحياة ملونة بعد أن كانت باهتة؛ لا لون لها ولا رائحة.

كتبت: سارة صلاح
ولي رفقاء كانوا كالبلسم لكل جرح، لم يكونوا رفقة قط؛ بل كانوا إخوة لي ف كل وقت. أحاطوني حبًا وسلامًا، كنت أري نفسي بأعينهم. كنت وحيدًا مستأنسا بوحدتي؛ فأوجدهم الله بحياتي؛ فأصبحت الحياة ملونة بعد أن كانت باهتة؛ لا لون لها ولا رائحة.
المزيد
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر