كتبت: مديحة عثمان
من قلب غزة لا أدري ماذا أقول؟ هذا الشعور القاسي الذي لا أستطيع وصفه؛ حتى الكلمات عجزت عن التعبير عنه.
اليوم أخر ليلة في الهدنة، لا أخفي عليكم سرًا؛ فنحن هنا نرتجف لما هو قادم.
فلا أحد يعلم ما يحدث معنا في غزة؟ منذ اليوم الأول من الهدنة، ومع وقف إطلاق النار رسميًا، بدأ يجن جنون الجنود الإسرائيليين.
وكل الجيش الدفاع الإسرائيلي؛ بينما العالم منشغل في تغطية خاصة لتبادل الأسرى، وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين من نساء وشباب.
كانت دبابات الاحتلال الإسرائيلي تُحاصر كل مستشفيات غزة؛ بل وتطلق النار على كل من يقترب أو يخرج من مكانه، حتى الأشخاص الذين حاولوا العودة إلى الشمال.
للاطمئنان على أهلهم في شمال القطاع، أو إحضار أغراضهم كانوا يُقصفوا إذا لمحهم أحد جنود الاحتلال.
فما عادوا إلى ديارهم، حتى الذين يحاولون الخروج من المستشفيات يتم قتله، قاموا بالاتفاق على هدنة 4 أيام.
ودخول 30 شاحنة محملة بالمساعدات كل يوم؛ لكن لم تدخل إلا ثلاث منها فقط في اليوم، فإذا كان هذا ما حدث وقت الهدنة، فما سيحدث بعد ذلك؟
نحن لا نخشى المواجهة، لكن هذه الحرب ليست عادلة؛ فهم يمتلكون السلاح والمعدات، أما نحن فمدنيون ليس لنا عونًا سوى العزيز الرحيم.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني