أحلام متساقطة
بقلم /هبة الله حمدى عبدالله
إن الأحلام لا تُنسى، هي فقط تختبئ في زاويةٍ هادئة داخلك، تراقبك كلما مررت بجانب حياةٍ كانت من الممكن أن تكون لك ، وتبتسم بحزن، كأنها تعرف أنك لم تتخلَّ عنها حقًا، بل خذلتك الظروف قبل أن تصل.
كنا نحلم بقلوبٍ ممتلئة، نرسم الطرق قبل أن نسير فيها ، ونؤمن أن الوصول مسألة وقت ، ثم جاء الواقع كصفعةٍ صامتة، لا تُسقطك أرضًا، لكنها تُطفئ شيئًا فيك لن يعود كما كان.
التخلي عن الأحلام ليس قرارًا يُتخذ في لحظة، بل هو انسحاب بطيء من معركة كنا نظنها تخصنا وحدنا ، كأنك كل يوم تخلع جزءًا من روحك وتضعه جانبًا، حتى تعتاد الفراغ ولا تعود تسأل.
تصبح الأحلام عبئًا، لا لأنك لم تعد تريدها، بل لأنك لم تعد تملك القدرة على احتمال خيباتها… فتختار أن تتركها، لا كضعف، بل كنوعٍ من النجاة المؤقتة، كأنك تقول لنفسك: “يكفيني ما فقدت.”






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر