كتبت: هدير سامي.
كنتُ يوميًا أغادر حلمًا من أحلامي، الذي وصلت إليه بجهدًا كبير لم يعلم أحد عنه شيئًا غيري، كانوا يسلبونه مني، دون خوفًا على مشاعري، وكنتُ أعاني وأبكي، ولكنهم لم يبالوا لأمري أبدًا.

كتبت: هدير سامي.
كنتُ يوميًا أغادر حلمًا من أحلامي، الذي وصلت إليه بجهدًا كبير لم يعلم أحد عنه شيئًا غيري، كانوا يسلبونه مني، دون خوفًا على مشاعري، وكنتُ أعاني وأبكي، ولكنهم لم يبالوا لأمري أبدًا.
المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى