كتبت: هدير سامي.
كنتُ يوميًا أغادر حلمًا من أحلامي، الذي وصلت إليه بجهدًا كبير لم يعلم أحد عنه شيئًا غيري، كانوا يسلبونه مني، دون خوفًا على مشاعري، وكنتُ أعاني وأبكي، ولكنهم لم يبالوا لأمري أبدًا.

كتبت: هدير سامي.
كنتُ يوميًا أغادر حلمًا من أحلامي، الذي وصلت إليه بجهدًا كبير لم يعلم أحد عنه شيئًا غيري، كانوا يسلبونه مني، دون خوفًا على مشاعري، وكنتُ أعاني وأبكي، ولكنهم لم يبالوا لأمري أبدًا.
المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد