كتبت: أسماء جمال الدين.
أصبحتُ وحيدةً، لا يوجدُ أحد يشدُ أزري، ويربتُ علىٰ كتفي وقتّ جروحي، فشكوتُ للقمر أوجاعي، وإنطفاءُ شموعي، فأحتضنني القمرُ رغم ما حوله من ظلامً وبكىٰ لبكائي، وقال ليّ أنا نوركِ وقتُ عتمتكِ.

كتبت: أسماء جمال الدين.
أصبحتُ وحيدةً، لا يوجدُ أحد يشدُ أزري، ويربتُ علىٰ كتفي وقتّ جروحي، فشكوتُ للقمر أوجاعي، وإنطفاءُ شموعي، فأحتضنني القمرُ رغم ما حوله من ظلامً وبكىٰ لبكائي، وقال ليّ أنا نوركِ وقتُ عتمتكِ.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى